
زهدت الدنيا
منذ زمن بعيد
وعشت مع نفسى وحيد
وخرجت يوما
بعد الوعيد
فقابلت المليحة
فنظرت اليا من بعيد
وكانت من جميلات العهود
وأسرعت بالرحيل
ومنذ أن رأيتها
وتلعسمت بى الحياة
وتهت وتاهت الدنيا
فلست أدرى
ماذا حدث لى
ومالى فى الدنيا
من عهود
أهى ترياق الوجود
مليحة والعشق لايذوب
والقلب يرتجف منها
وهى فى الوجود
وصورتها لم تفارقنى
ووشمت على
نن العيون
فلم أرى شئ
فى الوجود
مليحة وتاهت
منها العقول والقلوب
إرجعى وإنزرينى
الى يوم الخلود
فتهدأ روحى
وأجوب الصراط
الى طريق الخلود
مليحة والقلب يريد
بقلمى عبدالمنعم عدلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.