يسكن
الصمت في جوف
قلبي
فينتفض جسدي رهبة
وتعيد
أطلال الماضي المحفور فى عقلي
فتمر صور الأحبة وأسمع أنين
الذكريان وكأني أصبحت هش
وأصبحت لأاقوي على الوقوف
والعيش وحدي فبدأت أشعر بالصقيع
وبليالي الشتاء فنظرت الي النافذة
ورأيت الدمع كالمطر يتساقط
زخات زخات فسجدت أدعي
ربي يهون عليا رهبة
الأيام
بقلمى
من مصر الاسكندريه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.