يا بحرُ .... جئتكَ عامداً متعمِّداً
أرمي إليكَ شُجُونِي...وانفِعَالاتي
مالي رمــــالٌ ولا شطآنُ... أسكنُها
إنِّـــــي خُلَعتُ عــــن حُكمِ وِلَايَاتِي
كتبتكَ شعراً عَلى أوراقِ مكتبتي
فضاعتْ عــن الــــحروفِ ضَمَّاتِي
مُدِّي يمينكِ كَي آوي إلـى وَطنِي
حتَّى تَكونِي لِــي مِن بينِ عَاداتي
أَسقَيتِني كَــأسَ العَذَابِ ظَلَمتِنِي
ومــــــا غَـــادَرتْ وَجنَتيَّ دَمعَاتِي
وغَابتْ شُمُوسُ الــــحُــــبِّ بَاكِيةً
مَازلتُ أَحمِلُ طُولَ العَهدِ مَأسَاتِي
ومــــنذُ غـــبتِ... والأنواءُ تقتلُنِي
والـــــوجدُ ؤُرِقُـــنِي ويزيدُ أَنّاتي
أَنَـــا أُحبَّكِ حتَّى الأرضُ ترفُضُنِي
ويَـــــغَارُ مِنكِ ياعِشقِي ومَولاتِي
الدَّمعُ يَجري ونارُ القلبِ تُحِرقُنِي
(قَيسُ المُلّوحُ) مَـاعَانَى مُعانَاتي
فِــإِن غَرقتُ بِبَحرِ الحُبِّ سَيِّدَتِي
لا شَكَّ أُكتبُ شَهِيداً في شَهَاداتي
ماكُنتُ أَعـلَم أنَّ الـحبَّ يَـقتُـلُنِي
الفِكرُ سارحٌ بينَ الماضي والآتِي
وكـــــم حَلِمتُ بَأنَّ اللّيلَ يَجمَعُنَا
تَأبَى النُّجومُ أَن تَحملَ خِطَابَاتِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.