كم مرة تناسيت ذاتي لأنتهز حضوره
ألم يأتي الوقت لوضوح مشاعري
وترويض لساني بنطق كلمتين فقط
لتجر أذيال حروفي جمالها وروعتها
نطقها أرتكز على سمو الخيال
أنا ذاكرتي في جمود
عقلي في هوان
حرفي يترنح بين آهات
وكلمة أحبك في مخاض ولادتها
معناها في ديمومة تثاؤبها
تعبتُ من حشرجة الكلمة
محاول رمي وراء ظهرها مرارة التردد
لأرسم أجمل صورة لحبنا فيها تضاريس السعادة والراحة والجمال
معتمدين على العقل والمشاعر أتجاه بعضنا
لنحفز موقفنا الأيجابي حول علاقتنا
تارك ورائي الماضي المنعزل
حتى أعيش مع حبي لها
روحي هناك على ضفة بحر أمواجها
شددت روحي بخيوط نسجتها من كلمات الحب
حارت حروفي عن أفصاح ما بالمكنون
جنحت أحداقي
أخذت أرتب كلماتي
كفكفت دمعي
على خاصرة السماء كتبت قصتي
على همس الندى أنتظرت فرصتي
نقاط حرفي رسم لي الطريق
أطلقت لها العنان
أطمئن بالي نطقتها
أني أحبك يا لجين الحرف
وعسجد الكلمة
نطقتها بروحي وكياني لتخط قصة حب لنا بسعادة وهناء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.