بصوت عقير
تُقرأ قصائد النهايات
على عتبة الحاضر
أيقظ الماضي
بترانيم مبهمة
منقوشة بلغة الخشب
أيادي التشكيك في الأكيد
تحرك الدّمى المكنونة .
من بطن رخّ رماديّ سقطتُ
جزء مني امتطى السراب
بعض مني صادق الضباب
لا في عنفواني ولا في وَهني
لا أنتمي إلى هذه الأرض
كأن معدني لا ينسجم مع معادن كل الأتربة
أينما أولّي وجهي أرى الدماء .
لماذا يندسّ شعوري
في جيوب مشاعر عابرة
يجعلني أتوه في نفسي
وأسأل ظلي : أنتَ ؛
لماذا تتبعني من الجهة المعكوسة !؟
هل ضعت كما ضاعت الأندلس ؟!
على الربى سأنتظر
متى سيمرّ الرّخّ ليعيدني إلى موطني ؟!
في ليلي ، اللّبان يخنق الكون
وكل الشمع ذاب
ما تبقى منه سأسكبه على لساني
حتى يثقل
حتى يصير شهيدا
لكي لا يترجم صراخي
ولا صمتي
للمارة في الشوارع الباكية
ولا يزيد العاشقات بلّة أخرى
تفسد كحل الأعين الساهرة .
سأحتفظ بصورتي
في قراب جدتي
وأدفنها في أعماق روحي
أخطف منها بعض الذكريات الهادئة
التي لا تنسلخ عني في صخب الأيام
لكن اليوم أصابتني بدوار حدّ الإغماء
تلحّ علي أن أعلّقها على جيدي
لترى نور الأيام
إن كُتب لها أن تلمع .
🌼🌼🌼
المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.