هأنذا أعود إلى عرين الشمس
بعينين مخضبتين بماء الورد
وبروح آفلة نحو خلاصها
تمد يدا مبتورة تطلب السلام
مسلطة الأبصار نحو ريح المذبح
هأنذا أستلقي على بكائي
وأتكئ مقيداً
على أطراف متيبسة المنال
مستسلما لجبروت الجبل الأصم
ينصت لأقدام تئن
من تاريخ بابلي أشيب
كظلال منحنية
على أساور مأكولة الصدأ
...........................................
جمانة عربية
متيمة بالعشق الأحمر
تسعد البعيد والقريب
تنطق عن الهوى بلا وحي
أو أزيز من الرصاص السريالي
وهي تحوم حتى في أحلام اليقظة
تمتشقني ألماً
تسحبني مشيمة لأم ميتة
معلقة بين الجوف والخوف
تسقط نحو أمواجي المتلاطمة
عابرةً نحو أزمنة العالم الثالث
.......................................................
هأنذا أعود من حيث مسقط الضوء
مدنس المعان
مجوقل العواطف
كنمرود متمرد على القدر
محنطا بأفكاري
تلاعبني جراح التيه
تشاطرني رياح الخريف المنسية
هاأنذا بكل ما أكنه لنفسي
جسدا بلا روح ولسانا بلا نطق
وعين شاخصة تذوي
نحو مغيبها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.