"كنتُ أركضُ لوقتٍ طويلٍ متذ ان كنت صغيرة جدّا
كنت أركض وكان يملئ قلبي
خوفً من أن يفوتنِي القِطار
والأشخاص الذين كنت أتمنى وجدهم كنت أخاف نكمل الحياة معا والأن أصبحت الفرص ضعيفة
فغالبًا كلّ الأشياء كانتْ تمر من أمام عيني
وتتسرّب منّ بين يدي وتتواري خلف ظهري والغريبة أنني على بعدِ خطوةٍ وأحدةٍ وقريبة منها
فسالت روحي هل ذهب الأحساس بالسعادة وهل هناك أمل في أن أسعدُ بهَا.
لأ أعلم فاليومُ لأني صرتُ أمشي على مهل
بعد أن ضاع الوقت والعمر في البحث ولكني أدركتُ ذلك متاخرا
عندما جرت عقارب الساعة فجاة شعرت أن المحطات جرت
وكانها كانت تشبة بعضها البعض
ولم يبقى في النهايةالأ قطار واحد فهل سافوز بالفرص الضّائعة التي لم تكن تتحقق بالأساسِ.
وفضلت أسأل روحي هل هناك أمل هل هناك جديد
الي أن جاء صوت يذكرني
بمشاعر أختفت ولكنه جعلها تصحى بعد نوم عميق.
فعجبا للأقدار تلعب معي فتلعثم اللسان فوالله ماشئ محال المهم
أن المحطة عندما وصلت لها كان يسكنها قلب ينبض بالحياة
فجلسنا ولم ندرك الوقت
فالكلمات كانت كالبحر تجري في الشريان
فنبض الوريد يبتسم فهل للورود مكان عجبا لهذا اليوم غير مجري الحياة
فامنياتي بدأت تتحقق ويرحل عني كابوس كان يقلقني
ويجعل قلبي في ثورة ويجعل عقلي يدور في فلك الزمان والمكان
.فهذة هي لعبة الأقدار تخبّئ لنا المفاجآت السارة دائمًا في النهاية
بقلمى
من مصر الاسكندريه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.