
************
حكاياتٌ ترويها الشَّرايينْ
وتكتبُها بألفِ ألفِ حنينْ
تنسجها رداءً مِنَ الخجلِ
ترتديهِ حيناً بعدَ حينْ
تتسرَّبُ قطرةً من غيمةٍ
تهطلُ في القلبِ غيثاً
من حروفٍ
تروي بيداءِ السِّنينْ
ثمَّ تمضي في قِفارٍ
تجرعُ الأحلامَ صمتاً
تقتفي في وحشةِ الأحلامِ روحاً
منْ حنينٍ وضياءْ
تختفي فيها
كما يخفي الفضاءات المساءْ
في عناقٍ قاسىٰ أحلاماً سدىٰ
واشتياق جاب آفاقَ المدىٰ
في شموخٍ راسخٍ
فوقَ الجبينْ
أيها الماردُ المتمرِّدُ المغرورُ
قلْ لي:
كيفَ هانتْ
لوعةُ القلبِ الذي استعمرتهُ
في همسةٍ
لمْ تَربُ عنْ حرفينْ
يا ويحكَ من نارِ قلبٍ تستعرْ
أصطليها في عذاباتي وأنتَ
تقطعُ الأوقات في صمتٍ ولينْ
مثلَ صوتِ الرَّعْدِ
يصرخُ بي حنيني
وعذاباتي وأوجاعُ السنينْ
ونداءٌ تسجدُ الروحُ له
رددَ الشّوقُ صداهُ في الوتينْ
جذوةً كانَ
سَراباً أمْ يقينْ
فحنيني رغمَ ما بي من حياءْ
وشجوني رغمَ أنفِ الكبرياءْ
أوقدتْ قلبي شموعاً
أمطرتْ شِعري دموعاً
مِنْ عبيرِ الياسمينْ
الاعلامية غادة الأعور سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.