
بنبرة حسناء
وصوت سلس
رقيق
فاستفاق احساسي
من غفوته
بعد ان أيقنت
انه مات
ولن يستفيق
فعاد الشك
يغويني
ويعود بي
الى حلم
خبئته
في درج عتيق
ويحول وجهتي
مابين الشك مرة
ومرة ما بين
اليقين
يدور بي
من طريق
الى طريق
كم أشتهيت
التدليل كطفل
لايعرف القيد
ولاالعرف
ولا المعنى الدقيق
ليتني لم اكبر
ولم افهم
لم يزل
داخلي يعيش
ذلك الطفل
الصفيق
طاعن في السن
يرتدي ثوب
انيق
داخلي منفى
كبير
كلما اوغلت
في منفاي
كانت الدنيا
تضيق
ابو حسام البصري
٢٠٢٤/٨/٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.