
الحب في غيابكَ ع نها ------
عاد تهاطل المطر
و أنتَ ما عدت..
أنتَ خريف لقلبها
المحبِّ لكَ..
عاد صوت زخات المطر
و لا يوجد رنين عودتكَ..
التلاقي
مع المطر مجدّدًا
هو أمر سهل
للغاية
فغيرُ
لقياكَ
صعب..
إذا كان لرنين
صوت المطر وجود
في مسمعها
فأنتَ
و رائحة التراب المبلّل
لكما وجود أزلي معها..
أنتَ كنت معها
في كل المواسم
و لاكن في موسم الشتاء
كان وجودكَ
معها غير كل المواسم..
أنتَ شيء ثاني
غير كل الأشياء
أنتَ كل تفاصيلها
الرائعة
و الغير جميلة
معكَ
قد صارت
تهواها
لأجل هواكَ
المفقود
عنها...
يا خليلَ
فؤادها
يا نبض
قلبها
يا روحها التائهة
منها
في غيابكَ...
أخبرها
أرجوكَ
ماالذي
بقى
من مزاياكَ ؟
تمهّل من فضلك قليلا
ستخبركَ سرًّا
عن مزاياكَ
أنتَ البهجة
عندما تتساقط
المطر
تراها
و كأنّها
تراك أمامها
تتخيّلكَ
طفلها
الرضيع
و أنتَ
رأسكَ
على صدرها..
أنتَ
كل الشوق
تشتاق
لك بلهفة
جنون...
و تشتاق
لرائحتكَ
و عطركَ
و تشتاق
لرائحة أنفاسكَ
الملتهبة
لها ..
أنتَ كل الوجود
و أحلى الأماني...
أنتَ لستَ
بغيمة
بل أنتَ
سحابة خير
مفرحة
جدا...
أنتَ
حكاية
عطر للحب
الذي
لم ينتهي
معها
حتى في
غيابك...
الشاعرة.د إيمان بوغاتمي/تونس 🇹🇳
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.