
من العي ونِ إذا التقت
ومن الشفاهِ إذا تناثر حرفُها
ومن النسيمِ إذا تهادى نحوَها
ومن الصواحبِ حينَ يذكرْنَ اسمها
وقفتْ على غصن الجمال وغرَّدتْ
لحنًا أطاحَ بما تَبَقَّى من نُهَى
وتبوَّأتْ عرشَ المحاسنِ وحدها
وسما على عطر الربيعِ عبيرها
نبعٌ تفَجَّر بالجمال إذا بدتْ
وإذا مشتْ فالسحرُ يتبعُ ظلَّها
والبدرُ حين تُطِلُّ يخجلُ حسرةً
ويبينُ من بين السحائبِ والِها
مَلَكٌ تبختَرَ إذ تروحُ وتغتدِى
أسَرَ العيونَ غدوُها ورواحُها
من ذا يدانيها. ولا بدر السما
سبحانَ من خلق الجَمالَ وزادها
شعر: يســ هني ــري
بحر الكامل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.