
، يا من في الضلوع حكى السجايا
عن عاشقٍ يمضي الدروب على الهدايا
عاش الهوى رغم السنين ونائباتها
ووفاؤه في حضن وداده ما حكايا
يبقى الحنين رغم جفوة الليالي
والحب يزهر رغم شتى الرزايا
روحه تواسيني وتبقى في الفؤاد
كالنور في ظلم الدجى والتنايا
حتى وإن غاب الجسد عن الحياة
يبقى الهوى يسمو بروحي في العلايا
نجم الليالي غاب وأدمى الحنايا
لكن ضوءه ساكنٌ بين الثنايا. بقلمي أسلام فتحى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.