
)
هل تذكرين عندما أتيت البارحة
إليك.
في التمام
على توقيت الشوق.
هل ستكذب عواطفك ..
بأنها لم تراني
في تلك المخدة..
من تحت ستار صحوتها..
تلاحقني.
في كل
عين..
كالأفلام..
آه...
في تلك المناظر ..
ثم..
سلام على..
وسادة
فتحت
بين عينيك.
لي ذراعيها
على شاشة الأحلام.
بقلم /معمر السفياني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.