
...
........................
لا تَستَفز مَشاعِرِي ...
إِنِّي اتقَنت الهَوى وَ ما بِه ...
فَلا وِصالُك يُجدِي مَعِي ...
وَ لا يَهُزُّنِي البعدُ وَ أَنِينُ أَفْعالِه ...
فَلَستَ أَوَّل حِبٍّ عَلى أَرضي ...
_ وَ لا أَنتَ _
مِن مُحترفِ العذابِ وَ أَنصارِه ...
فَلا يَهتَزٍّ الجَبَلُ مِنْ أَوَّلِ طَرقةٍ ...
وَلا سَحيقُ الطَّرقِ يَنالُ مِنْ أَوْصَالِه ...
فَعَليكَ بِأَنْ تَسمو فَوقَ المَعانِي ...
وَ تَهوى العَذابَ وَ تَشُجُّ سِترَ إزارِه ...
شَهيدُ النَّبضِ سَريعُ الوصولِ ...
_ يَنامُ بِحُضنِ الوَردِ _ ...
وَ يجتاحُ جذورَ أَعماقِه ...
يَملكُ مِنْ الجَمالِ نَبضَ التَّقاسِيمِ ...
وَ مَا أدْراكَ يا حُبِّي بالجمالِ وَ تَقاسِيمِه...
وَ مَا أدراكَ باعترافِ الجَمال ...
وَ الله لَو عَلِمتَ لَمِتَ فِدائه ...
بَعيدٌ - بَعيدٌ - يَنسى الزَّمان ...
يَذوبُ يَذوبُ إذا نَظر في مِرآته ...
أَشياءٌ تَغيبُ عَنْ ناظِريك ...
آوَّااه لَو أدركتَ مَاهِية وَصفِه ...
آوَّااه مِنْ لَحظاتٍ في حُضنِ الوَرد ...
تَحتاجُ مِنْ قَلبِكَ أَعماراً عَلى عُمره ...
بقلمي : قَبسٌ من نور ... ( S-A )
- مصر -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.