وعرفت من كتب التاريخ ,
انك , منذ الوف السنين.....
اقصى البدايات.....
وانك اقصى النهايات....
وعرفت ,
ان الحضارة , حينما تتعب من سفر التاريخ.....
تاخذ قيلولة بين ذراعيك !
وعرفت ان اللغة بلا عينيك ,
منقوصة المفردات.....
وان جميع معاجم الدنيا , فى غيابك ,
تفتقد الى حروفها الابجدية....
وان البحر بلا انت.....
محدود الرومانسية....
ومحدود الشاعرية.....
و يفتقد , فى دروس الطلبة ,
الى الاهمية.....
وان الاشجار تستاذن الله , اولا ,
وتستاذنك ثانيا....
حتى تكون لها , فى النضج .....الاسبقية .....
حضورك , يا سيدتى , على الارض.....
كحضور الشمس...وكخضور المطر.....
فى السمر, شئت , او وقت الضجر....
انت البلسم المانع للحرب.....
وانت الاضافى الحضارية.....
سواء فى الفنون الجميلة.....
او فى الهندسة.....
او فى .....جدول الضرب.....
** هذه الدنيا ليال.....
انت فيها البصر....
هذه الدنيا كتاب.....
انت فيه الفكر ...**
فما الحياة ....ان لم تكونى فيها ؟ !....
كطبع الفلك.....
تاتى الدنيا معك......
وتذهب الدنيا معك.....
والله ...
الله......يجريها....و ....يرسيها !!!.....
عزالدين عبد الحميد العاشمى
J’aime
Commenter
Partager
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.