
♥
عذرا لأطياب الأفتضاح و
ليتحلى
المسك هتكا لسرائري و ذلا
لا
يعزه المقام و لا الخلاف
و جنون
الخلع مواجعا للأعذار،،،
كركوب
الموج آثاما و أفتراش،،،
الأرض
نوما يسعر الخط وطأة،،
القلق
و فوق ثرى السكون،،،،،،،
يموت
السر و تخفو شهوات،،،،،،
أدركها
الظلام ليلا طيوره تلقم
الفاه
شوكا يعلن القطر دفئا،،،
ينعش
الحس لبنا كاللوز منقوع
الصفاء
يقطر من الحلمات دما
عتقه
رجاء التأنق شموس،،،
الورد
روائحا فوحها قبلات،،،،
فوق
شفاه الأتقاد عسلا،،،،،
يتقطر
كالحلاوة تقادا سنانه،،،
جمرات
النيران سرا للأشتهاء،،،
ضمارا
يحمل العفاف لذائذ،،،،،،
السحر
نضوجا و ليمرغ الهاجس
برذاذ
التبحر جنون الأفكار،،،،،،
خفايا
زفير الأنفاس أثقالها،،،
مجنا
كخلجان النسائم حينا،،،
من
الدهر نده العناد سحنة،،،
الشهقات
طفيا كبياض الجلد لذات
الرعاش
و أنصال الوجوب دفأ،،،،
الألتصاق
أجسادا لترتد نقاط الشحن
أثاث
الجوع أناث هذيانها التجاهل
كشحنات
من الوبر أوتارا من الزغب،،،
ريشا
أغفل الجناح تحليقا و،،،،،،
بأقواس
من القدح لهبا يخالف،،،،،،،
الأعراف
سحابات تسعر السماوات
فوقية
الحد تجبرها الطوفان،،،،،
سرا
كخيوط من النخل غبارها
المعبثر
أزهق العفاف رقة و ليبرق
العرف
جهود المواقد نيران جمرها
يعلق
زنابق الظلمات رقودا و
اضطرار
السحابات غزل المرايا
انعكاس
و كالومض خبطة كفجوات
الصخر
قداسة التلامس بأنامل
الوهم
أشعاعا أثقل المواجع
رقودا
كزنابق الأحلام أعتزالا
لجموح
التعسر فضاضه الذكريات
تهربا
من نيازك الصمت أكواما
من
الشيب تغزو أصلة بواكيرها
أجلال
العقل تكبيلا للخيال وجده
ضبابا
حول العنف الى غباء،،،،،،
و ليتطرق
الرؤى عبثا ظلام الظهر
دقائقا
أنبعاثها شواخص النسيان
و عتمات
البهاء الزهري ليرى الدهر
ملوحة
القطر أستغراب أمطر حلما
عصفه
أكوان الترجي ظلالا ينفي،،،
الحب و الألم
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.