
....
بِقَلم مُحمَّد أَحمَد مُحرَّم
… … … … … …
سَيأتِي السَّلَام المخْمليُّ
السَّلَام هُو الجاذبيَّة
فِي ظِلٍّ كثيف الشَّجر
وَورَق تدلى من بينها عناقيد العنب
هُو اِخضِرار ورق الحيَاة
وَنضُوج فَاكِهة الزَّمَان
على جُحْر اَلمُؤمن
لََا يَلدَغ مرَّتيْنِ
بل يَعُم السَّلَام فِي السِّرِّ والْعَلن
السَّلَام قِطَار يُوحِّد سُكَّان العائدين
مِن لَهيب الاغْتراب
فِي وَادِي الذِّئَاب
حَذَار يَا مُؤْمِن
أن تَلدَغ مِن جُحْر الأفْعى مرَّتيْنِ
بِحجَّة أَنهَا لََا ترى
فَهُو قِمَّة الاسْتخْفاف
وَتضرِب الأرْض على فَأْس اَليقِين
لِتمْرغْمامة الأشْواق
و نَنتَظِر اِنهِمار دُمُوع اَلعُشاق
عِنْد اللِقَاء
مُزْن السَّحَاب يَهمِس مِن فَيْض الغمَام
والْعَرق يَتَصبَّب مِن جَبينِها بَعْد يَوْم شاقٍّ
مِن التَّرْحال لِروح العمل
السَّعادة لََا تَهبِط بُزنْبِيل
وَإِنمَا تَأتِي بَعْد كدٍّ واجْتهاد
تُنادينَا الحاجة أوَّلا
ثُمَّ تَأخُذ ثانيًا التَّقْوى
فَهِي لَيسَت مِسبَحة
لِلشَّاعر مَحمُود درْويش
يَستغْفِر على رداء القَصِيدَة
حِصَار الوطن
ولَا زَاوِية مُتَعبد مِن الحواريِّين
ولَا عِمامة تُغطِّي اِبيِضاض الرَّأْس مِن بَعْد سِنَّ السِّتِّين
بل تَأتِي مِن مِحرَاب العلم وجَّهتْهَا العمل
أَرنُو إِلى شُرُوق الشَّمْس
بَعْد حُلكَة الأقْبية
ودعاء أيُّوب
هُنَا يَتَذكَّر أَبُونَا آدم صلْصاليَّة
هُنَا الحيَاة
لََا مَكَان لَهَا
أَتذَكر أَولُها وَأُنسَى آخرهَا
تَتَساءَل
كَيْف نُعيد الأمل غدًا,؟
أو كَيْف نُعيد الحيَاة ؟
كَيْف نُعيد البشَريُّ لِلنَّاس بَعْد اَلقُنوط؟
سأُولد مِن جديد
حُرٍّ أنَا فِي بَلدِي
قُرْب حُرِّيَّتي
تَحْت الحصَار اَلشدِيد
وْساخْتاراسْمي مِن حُرُوف اَلعقِيق
وَسَتفتَح فَجوَة صَغِيرَة
هُنَاك لََا يَزَال بصيص أمل
و سأطْرد الكسل
عِنْد باب الفضيلة
وإتْقَان لِكلِّ شَيْء
لِنبْني البلَاد مِن
جَوهَر اَلعُمر مِن قَلْب العمل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.