
حروفي الحائرة يملأها الحنين
طوق لؤلؤ فوق جيد مستبين
وتاج برأسي يملأه اليقين
بنات أفكاري الكبرى غيث
والصغرى فيض من حنين
كل خاطرة تسعد قلبي الحزين
مهما تشكت من ألم السنين
كلهن عشق وغرام وأنين
يدرن برأسي مجتمعين
لا تسلنا أين كنا من سنين
فلقد فتنا بالعشق الأمين
أي عشق! أفكاري تقصدين
عشق محبرتي وأوراقى
عشق قلم كسيف اليقين
مزق نبضي صراخ، أتذكرين؟
يا من لهذا القلب تؤنسين
أين ألحان الغناء
وأين الراقصين
أين ضوضاء الحضور؟
أين صخب العازفين؟
وملاحم من هواي تسردين
إن ذبلت عيوني، أتشرقين؟!
ان فاضت مقلتي اتصمدين
وسيل من دموعي تكفكفين
هلمي أقلامي، ألا تهللين!
هناك اجتياح، ألا تهلعين!
تلك العواصف قادمة، ألا تثأرين!
حبيباتي، فكيراتي تحضرن
كثرت الخطوب بحضوركن
تلك اَمانتي والروعة بحروفكن
تلك أفكار الغرام
والأخرى للحزن وأمور جِسام
الحفل موصد في وجه اللئام
هلموا بالرقص بحضور الأنام
فرح، مرح، تغريد بالسلام
بقلم هدى على محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.