
سأسكب عشقي
لك في كؤوس
الوصل لنشرب
نخب الهوى
وحرفاً حرفاً قصة
عشقنا سنرويها
على الملأ
وفي ليلة غراء انا
وانت نرقص رقصة
خجلى على ضوء
الشموع نكون حققنا
المنى
نحاكي الكواكب في
افلاكها فيزداد
البهاء يلمع بشعاع
النور سنا
نرتقي منازل العشق
لتزهر لياليها
نتكئ على أغصان
شجرة الحياة
نحاول عَدَ اوراقها
لكن ضجيج اللقاء
ينسينا الألما
بلغ بيَّ اشتياقي أيما
مبلغاً حاولت عَدَّ
الساعات في بعدك
لكني لم أُحصيها
فأضناني العنا
أطلقت العنان لصرخات
قلبي لتبوح بما بيننا
على مرافئ الحروف
لملمت شتات الجمل
فأّنَتْ زفرات الوجد
وشهقات الصدر
علت فملأت الومى
كم حَلُمْنا بأُمنيات
لكن عبثاً حَلُمنا
في كل مرة ينكسر
فينا الأمَلاَ
فأحاول الهرب إلى
عالم الحب فأجدهُ
وهماً وكذبا
تحاصرني الذكريات
يقتلني أنين الكلمات
فأفقد رشدا
ارتشف رشفة من شهد
الحياة فتُحيي لهيب
الوجد وأعُدَ الثواني
عددا
اجمع زهور الربيع أعتصر
منها رحيقاً ليس
كمثلهِ ابدا
أُتمتم في أعماقي ترتجف
هواجسي فأتلوا
آيات العشق رويداً
رويدا
يقودني فؤادي فأتبعه
كطفلة تركض وراء
خيوط النور لعلها
تبلغ المنى
كوثر صالح في
02/05/2024
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.