
تحت قيد الحياة، نعاني ونتألم، ولكن في هذا القيد يكمن جمال الوجود وعمق التجربة. إنها رحلة طويلة ومتشعبة، تمر بمحطات عديدة، حيث يتعثر القلب وتتعثر الأحلام، لكن الثبات والصبر يعيدان الأمل إلى النفوس ويزرعان بذور الإيمان في الأرواح. في ذلك القيد، نكتشف قوتنا الحقيقية ونتعلم دروساً عميقة عن الصمود والتفاؤل.
في صمت القيد وعتمته، تتجلى قدرتنا على الابتكار والتكيف، حيث نجد طرقاً جديدة لتحقيق الأهداف وتحقيق الأحلام. إن القيد ليس مجرد قيد، بل هو فرصة لنستكشف إمكانياتنا ونحقق ما كان يبدو مستحيلاً في البداية. فلنعش القيد بكل وعي وصبر، ولنبني من خلاله جسوراً نحو أفق أكثر إشراقاً وتحقيقاً.
بقلم:الكاتب شتوح عثمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.