
................
شهناز حسين _فلسطين
ويبقى الفضول مكان
يلح عليك بالسؤال شوقا،
حتى من فرط السؤال ،
يكاد يبكيك .
يادار عز ، عز الوصال بها ،
رياح الذكرى تارة تقصينا
وأخرى في بهوها تدللا
تدنيك..
ودالية تشبثت كالطفل
بثوب الحاكورة،
كعصفور بغصن الربيع
يغازل بنات الحي
وينقر بلور عناقيدك..
ويحتسي شهد أعنابك..
معلقة كالثريات
فراشات الفجر
زاد الحسن مجدك..
على خصرها الممشوق
شريط ليل،
والقمر في أذن الغدير
قرط يسمع المدى ضبح
خيول أنفتك..
والشمس مشط عاج في
كف البنفسج ،
أسلة في الضحى
خدود الورد ،
في الشرفات تحيي مشارفك
و سحر الضوع
مفارق الليلك..
على أدراج الياسمين
ينزلج المدى
ضحكات الصبا،
ولهو طفولة
قارب مسافر
نصغر ويكبر الشوق .
حمرة شفاه المغيب
اشتعال الحنين
وخضاب المرافىء
صرح جميل
دون شك ..
أم وأب ،
جدرانها الحانية،
تجني شغاف القلب فينا
يا دار دار الكرام
عدتك..
صمت الطرقات
يغازل مضاجع الذكرى
أجثو على ركبة الوقت
أرتل صوت العنادل
أناجيك...
أناديك،
وأمسح بالقوافي
غبار الحرب عن محياك..
طبت ياوطن الأحرار
وطاب ثراك ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.